حسّون ولاية الفقيه لا زال يغرّد في الضاحية وهو بألف خير
El-Hassoun continues warbling his favorite song:
"Death to America!"
حسّون ولاية الفقيه لا زال يغرّد في الضاحية: "الموت لأمريكا!"
السيد حسن شاطرنا بنصف الحقيقة فقط: نعم، والشكر لله، لم يسمّم السيد بسموم مادية، كالزرنيخ مثلا، وإنما سمّ بدنه واهتز عندما أدرك أن بعض أتباعه حثالة من سلالة أبي سفيان، الملعون على ألسنة الشيعة في كل يوم، والبعض الآخر حمير (وقد شهد بذلك شاهد من أهله)، والبعض الآخر حرامي ومزّور كرئيس بلدية بنت جبيل المقبور، وفيما بينهم "يهود الضاحية،" عفوا، "أسود الضاحية." وزد على ذلك أنه أدرك أن الصهاينة كانوا أشطر منه، إذ أنهم غلبوه وأدخلوا جنود الناتو الكفار إلى جنوب لبنان ثمّ قالوا له "أنت الذي انتصرت،" فاغتر واعتز وأفلت "أسوده" و"يهوده" وحميره ولصوصه وحثالته من الفقيهيين (أي أتباع المذهب الفقيهي المبتدع) على إخوانه من المسلمين: شيعة وسنة ودروز! عافاك الله يا سيّد حسن، لا نتمنى لك إلا كل خير وإن كنت فقيهيا (هداك الله) ولكن كفّ عنا شر "أطهر الناس" و"أكرم الناس" و"أنظف الناس"، إلى آخره من "الناس": "بسم الله الرحمن الرحيم: قل اعوذ برب الناس، ملك الناس، اله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس" ... وكفّ عنا شر فتنة بدعة ولاية الفقيه الفارسية، الإستكبارية، الإستبدادية، الإستعمارية، التوسعية، التمددية... لم يمضي حتى مئة عام على خلاص العرب من الإحتلال التركي الجائر والآن حسن نصرالله يريد إستبداله بحكم الفرس الظالم الذي هو أشد طمعا بالعرب حتى من الصهاينة: فاليهود يريدون "أرض الأجداد" فلسطين والفرس يريدون "أمبراطورية الأمجاد،" أي العالم العربي كلّه! لقد امتطى السيد حسن نصرالله صهوة جواد طروادة الفارسي الذي يريد أن ينفذ إلى العالم الإسلامي والعالم العربي من خلال قضيتنا الفلسطينية وباسم تحرير القدس: من سيخرج الفرس من العراق و بلاد الشام وبلاد العرب كافة ويعيدهم إلى بلادهم إذا هم عبروا الفرات؟ لا وألف لا للفرس الغزاة الفقيهيين الطغاة!
أما بالنسبة لسمّة بدن السيد حسن، فنقول له بلغتنا اللبنانية: "تعيش وتاكل غيرها!"
التعليقات
سمة بدن نقلها الإعلام على أنها محاولة إغتيال بالسم!
إنشر تعليق جديد