حسن نصر الله يطل من "المنار: شائعة تسميمي: حرب نفسية

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

sayyed_hassan_and_abdallah_shamseddin.001.jpg
السيد حسن نصرالله مع عبد الله شمس الدين

ظهر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله السبت على شاشة قناة »المنار«، نافياً الشائعات التي ترددت عن محاولة اغتياله بواسطة السم، وقال للزميل عبد الله شمس الدين ان »هذه المعلومات غير صحيحة، ولا صحة لما ذكر لا جملة ولا تفصيلا، وعلى كل حال أنا جالس أمامك ولا يوجد لا عملية تسمم ولا شيء، وهذا من اختراعات بعض المواقع الالكترونية التي نشرت هذا الأمر«.

ولدى سؤاله عن الهدف من نشر معلومات كهذه بين الحين والآخر قال السيد نصر الله: قد يكون الهدف جزءاً من الحرب النفسية التي تخاض عادة، ومن المعروف أن حزب الله هو في دائرة الاستهداف دائما على المستوى النفسي والمعنوي والإعلامي والشعبي والجماهيري، تارة هناك محاولة للإساءة إلى صورة حزب الله من خلال أكاذيب وادعاءات كالخبر الذي نشر في الآونة الأخيرة في موضوع كولومبيا. وللأسف الشديد إن بعض الفضائيات العربية نشرت الخبر ولم تنشر النفي. وهناك أيضا استهدافات من نوع آخر في الحديث عن انقسامات وخلافات وانشقاقات وصراع تيارات. مثلا يُذكر أن بعض وسائل الإعلام العربية من يتولى نشرها، هذه كلها أكاذيب لا صحة لها وصولا إلى الحديث عن عمليات اغتيال، حتى الخبر حاول أن يقدم الموضوع ببعدين: البعد الأول هو تعرضي لعملية تسمم وهذا غير صحيح، وأن فلاناً استهدف وهو على مشارف الموت. »كتر خير الإيرانيين« أن أرسلوا فريقا طبيا وما شاكل، وثانيا في محاولة للإيحاء بأن هذه عملية داخلية وأن هناك صراعاً داخل حزب الله وأن هناك بحثاً عن الذين قاموا بهذا العمل.

ولماذا لم تنفِ هذه المعلومات في لحظة نشرها؟

أجاب: أولا الموقع الذي نشر هذه المعلومات هو موقع مجهول. يعني نحن لم نسمع به سابقا لا أنا ولا الإخوة. وعندما جاؤوا بالخبر من الجهة الإعلامية المختصة عندنا، نحن تفاجأنا أصلا بوجود موقع اسمه كذا، لكن في ما بعد بدأت بعض المواقع تتناول أيضا الموضوع. المواقع التي تناولت الموضوع في البداية أيضا هي مواقع ليس لديها مصداقية ومواقع مجهولة، الذي تلقف الخبر وعمل عليه هي وسائل الإعلام الإسرائيلية، ما يعني صلة ما لهذه المواقع باستهداف إسرائيلي معين على مستوى الحرب النفسية أو الجانب الإعلامي كما قلت، ولذلك نحن تجاهلنا هذا الأمر إلى ان بدأت تتناوله بعض وسائل الإعلام التي نحترمها ونقدرها، ووجدنا أن هذا الأمر أوجد نوعاً من التشويش في أذهان الناس، فأحببت ألا نكتفي ببيان نفي، حتى بيان النفي سوف تخرج هذه المواقع لتقول جيّد، لماذا أصدروا بيان نفي ولم يتكلم، لأنهم مصرون على هذا الاستغلال. هذا السبب الرئيسي وأنا أود أن أستفيد من هذه الحادثة لأقول ما يلي: إن هناك الكثير من المواقع الإلكترونية ليس لها أي مصداقية، ولا نعرف من هم أصحابها وتعمل في خدمة الأميركيين والإسرائيليين. هناك كثير من وسائل الإعلام العربية التي نعرف أصحابها ومعروفون أصحابها وهي تعمل أيضا في خدمة المشروع الأميركي الإسرائيلي، وتنشر الكثير من الاكاذيب والتلفيقات والادعاءات والافتراءات. سياسة حزب الله منذ البداية عدم التعليق على ما ينشره هذا النوع من وسائل الإعلام، وأنا أقول للمشاهدين الكرام: الأصل في ما يقوله هؤلاء أنه كاذب حتى يثبت العكس. لأن هذا ليس فقط من مصاديق »إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا...«، هذا من مصاديق إن جاءكم متآمر أو عميل بنبأ .. يعني من أبشع مصاديق الذي يتعمد الكذب والافتراء. ما دعاني في الحقيقة اليوم لأن أتكلم وأنفي هو أن هذا الخبر شاع إلى حد أحدث نوعاً من الإحراج لبعض المحبين الذين يبادرون ويتصلون ويريدون التأكد، فنحن قلنا إننا نريح الناس ونؤكد لهم أن هذه الحادثة تعني دائما ما نقول ان الصحافة هم يستطيعون أن يراجعوا المواقع الإلكترونية والصحف والفضائيات التي تعاطت مع هذا النوع أنها تدار من غرفة سوداء واحدة، وتعمل لهدف واحد وهذا هو حجم الموضوع.

السفير

السفير
No votes yet